منتديات نهر الكوثر



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (ثاني خطبة جمعة لاسرة نهر الكوثر) خطبة الجمعة في المسجد النبوي بالمدينة النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمية
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 305
العمر : 32
الاوسمة :
نسبة المشاركة :
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

مُساهمةموضوع: (ثاني خطبة جمعة لاسرة نهر الكوثر) خطبة الجمعة في المسجد النبوي بالمدينة النبوية   الجمعة يوليو 04, 2008 1:11 pm

خطبة الجمعة في المسجد النبوي بالمدينة النبوية

لفضيلة الشيخ : علي الحذيفي
بتاريخ : 10- 2-1422هـ

والتي تحدث فيها فضيلته عن : فضل الذكر





الحمد لله رب الأرض والسماوات، المتفرد بالعز والبقاء، له الحمد على السراء والضراء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ذو السلطان والكبرياء، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله، أفضل الأنبياء، اللهم صلّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه النُجباء. أما بعد:

فاتقوا الله تعالى وأطيعوه واحذروا غضبه وعقابه، فإن بطش الله شديد وعقابه أليم، لا يخفى على ربكم شيء من أعمالكم.

عباد الله: يقول ربكم جل وعلا )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً % وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ([الأحزاب:41-42]. معشر المسلمين: إن ذكر الله تعالى قد رغبكم الله فيه وأمركم بالمداومة عليه، وجعله وسيلة زلفى لديه، ووعد على ذلك عظيم الثواب، والنجاة من العقاب، فقال تعالى) وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً( [الأحزاب: 35]. فالذكر سهل على اللسان ثقيل في الميزان أخبر رسول الهدى r بأن ذكر الله تعالى أفضل الأعمال وأزكى الأقوال، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: ((ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا العدو فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم)) ، قالوا:بلى يا رسول الله، قال: ((ذكر الله)) رواه أحمد والترمذي والحاكم.

ومعنى ذكر الله تعالى هو الثناء على الله عز وجل بأسمائه وبصفات كماله، وسؤاله، وتنزيه الله عما لا يليق به. وذكر الله تعالى يكون بالفعل للعبادات البدنية، ويكون باللسان، ويكون بالقلب. وأفضل الذكر ما كان بالفعل والقول باللسان وإخلاص الجنان، كالصلوات والحج والجهاد في سبيل الله، ثم ما تواطأ عليه اللسان والقلب.

وأفضل الذكر بالقول تلاوة القرآن الكريم، لأن القرآن العظيم حياة القلوب، ونور العقول، والهدى المستقيم، والقائد إلى رضوان الله وإلى جنات النعيم، حرز من الشيطان وقربة إلى الرحمن، تلاوته عبادة، والتفكر في معانيه فوز وسعادة. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله r : ((من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)) رواه الترمذي.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: ((يقول الرب تعالى: "مَن شَغله القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين"، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه)) رواه الترمذي.

وذكر الله تعالى يكون بالكيفية الثابتة عن رسول الله r، كالذكر بسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ونحو ذلك من أنواع الذكر الثابتة في السنة المطهرة. عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: ((أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، لا يضرك بأيِّهن بدأت)) رواه مسلم.

وعن سمرة بن جندب أيضًا قال: قال رسول الله r: ((هي أفضل الكلام بعد القرآن وهن من القرآن)) رواه أحمد.

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: ((قل لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة)) رواه البخاري ومسلم.

والصلاة والسلام على سيد البشر r من ذكر الله تعالى.

ولا يكون ذكر الله تعالى بالكيفية المبتدعة والصيغ المحدثة، ففي حديث عائشة رضى الله عنها عن النبي r قال: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)).

والذكر منه ما هو مقيد كالذكر بعد الصلوات، والذكر الذي يقال صباحًا ومساءً، والأذكار التي لها سبب. ومن الذكر ما هو مطلق، فليحرص المسلم على مداومة الذكر لله تعالى في كل الأحوال ليكون من السابقين. عن معاذ رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: ((ما عمل ابن آدم عملا أنجي له من عذاب الله من ذكر الله))، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله، قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله؛ إلا أن يضره بسيفه حتى ينقطع)) رواه ابن أبي شيبه والطبراني.

ويستحب للمسلم أن يداوم على صيغ الذكر الجامعة مع غيرها من أنواع الذكر الثابتة ليفوز بالأجر العظيم.

عن جويرية رضي الله عنها أن النبي r خرج من عندها حين صلى الفجر وهي تُسبِّح، ثم رجع وهى جالسة بعد أن أضحى، فقال: ((مازلت على الحال التي فارقتك عليها))، قالت: نعم، قال: ((لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن، سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته)) رواه مسلم.

وعن أبي أمامه رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله r: ((ألا أخبرك بأكثر أو أفضل من ذكرك الليل مع النهار والنهار مع الليل أن تقول سبحان الله عدد ما خلق وسبحان الله ملء ما خلق وسبحان الله عدد ما في الأرض والسماء وسبحان الله ملء ما في الأرض والسماء وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه وسبحان الله عدد كل شيء وسبحان الله ملء كل شيء وتقول الحمد لله مثل ذلك)) رواه النسائي وابن حبان. وعند الطبراني: ((وتكبر مثل ذلك)).

أيها المسلم إنك مهما ذكرت الله تعالى وأثنيت عليه فلن تحصى ثناءً عليه، ولن تذكره كما يجب له سبحانه. وتذكّر أن العالَم العلوي والسفلي دائم الذكر والتسبيح لله والتقديس له، ولم يخرج من عز وشرف هذه العبودية إلا الكفرة من الجن والإنس، قال الله تعالى:) تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ([الاسراء:44]، فكن يا عبدالله من الذاكرين السابقين، قال الله تعالى: )وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ([لأعراف:205].

بارك الله لي ولكم في القران العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، ونفعنا بهدي سيد المرسلين، وبقوله القويم. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.



الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، أحمد ربى وأشكره وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله، الصادق الوعد الأمين، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آلة وصحبه أجمعين، أما بعد:

فاتقوا الله معشر المسلمين حق التقوى، وإياكم أن تزيغ بكم الأهواء، واعلموا عباد الله أن ذكر الله عز وجل أعطى الرب عليه من الثواب والجزاء مالا يحيط به وصف ولا يحصيه عد. يجد المؤمن أثره في الدين وما في الآخرة أعظم وأبقي. فمن ثواب الذكر لله تعالى أن الله يذكر من ذكره في الملأ الأعلى، قال الله تعالى: ) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ ([البقرة:152].

ويكون الله مع الذاكرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: ((قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه)) رواه البخاري ومسلم.

ومن ثواب الذكر: طمأنينة القلب وثباته ويقينه، قال الله تعالى: )الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ( [الرعد:28].

ومن ثواب الذكر أنه يورث الحب لله تعالي ولرسوله r ويزيد الإيمان، وتتيسر به الأمور، وتنشرح به الصدور. ويحرِز به المسلم نفسه من مكائد الشيطان، عن الحارث بن الحارث الأشعري عن النبي r قال: ((إن الله أمر يحي بن زكريا أن يأمر بني إسرائيل بخمس كلمات، منها ذكر الله تعالى، فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعًا، حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم، كذلك العبد لا يُحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله تعالى)) رواه الترمذي وابن حبان.

ومن ثواب الذكر أنه يكفر الذنوب ويفرج الكروب، وبالجملة فثواب الذكر لا يعد ولا يحصى، فكن يا عبدالله من الذاكرين الذين لا تزال ألسنتهم رطبة بذكر الله عز وجل، فذلك باب جامع من الخيرات.

عباد الله: )إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً( [الأحزاب:56] ، وقد قال r: ((من صلى عليّ صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا))، فصلوا وسلموا على سيد الأولين والآخرين وإمام المرسلين، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وسلم تسليما كثيرًا. اللهم وارض عن الخلفاء الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب نبيك أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، اللهم وارض عنا برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الكفر والكافرين والمشركين، يا رب العالمين. اللهم أعز الإسلام وأهله في كل مكان، اللهم أعز الإسلام وأهله في كل مكان، اللهم أعز الإسلام وأهله في كل مكان. اللهم احفظ الإسلام وأهله في كل مكان، اللهم احفظ الإسلام وأهله في كل مكان، يا قوي يا عزيز. ربنا آتنا في الدنيا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات. اللهم نور على أهل القبور من المسلمين قبورهم، اللهم واغفر ذنوبهم، اللهم اغفر للأحياء ويسر لهم أمورهم. اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين، اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين، اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين، واقض الدين عن المدينين من المسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم يسر أمر كل مسلم ومسلمة، ويسر أمر كل مؤمنة ومؤمنة، إنك على كل شيء قدير. اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح اللهم ولاة أمورنا، واجعل بلادنا آمنة مطمئنة رضاءً سخاءً وسائر بلاد المسلمين، يا رب العالمين. اللهم احفظ ووفق إمامنا لما تحب وترضى، واجعل عمله في البر والتقوى، اللهم واجعله من الهداة المهتدين، يا رب العالمين، اللهم أعنه على أمور الدنيا والدين، ووفق بطانته لما فيه الخير للإسلام والمسلمين، يا رب العالمين. اللهم اجعل ولاة أمور المسلمين عملهم خيرًا لشعوبهم وأوطانهم، إنك على كل شيء قدير. اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم.

عباد الله: ) إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ % وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ( [النحل:90-91].

واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه وآلائه وفضله يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسام
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 216
الاوسمة :
نسبة المشاركة :
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: (ثاني خطبة جمعة لاسرة نهر الكوثر) خطبة الجمعة في المسجد النبوي بالمدينة النبوية   الجمعة يوليو 04, 2008 3:51 pm

بارك الله فيك غاليتي...ولعل من اهم فوائد ذكر النعم أنها تعرفنا بحق ربنا علينا، فالله عز وجل أعطانا نعما لا تُعد ولا تُحصى... هذه النعم لها مقابل ينبغي أن نُقدمه ألا وهو الشكر، "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون اشكركي على مجهوداتك القيمه في هذا المنتدى.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عصام الدين
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 326
العمر : 38
العمل/الترفيه : العب بلياردو
نسبة المشاركة :
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: (ثاني خطبة جمعة لاسرة نهر الكوثر) خطبة الجمعة في المسجد النبوي بالمدينة النبوية   الجمعة يوليو 04, 2008 5:23 pm

لكي فائق احترامي وتقديري سمية والله بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ia331324.us.archive.org/3/items/mapaf17/laila09.mp3
 
(ثاني خطبة جمعة لاسرة نهر الكوثر) خطبة الجمعة في المسجد النبوي بالمدينة النبوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نهر الكوثر :: منتدى التقافة الاسلامية-
انتقل الى: